
-
الجنيه الإسترليني/الدولار يحقق ثالث أسبوع متتالٍ من المكاسب متجاوزًا مستوى 1.3400
-
الدولار الأمريكي بقي تحت الضغط بعد خفض الفائدة من الفيدرالي
-
من المتوقع أن يقوم بنك إنجلترا بخفض سعر الفائدة في 18 ديسمبر
الجنيه الإسترليني يواصل الصعود
سجّل الجنيه الإسترليني (GBP) ثالث أسبوع متتالٍ من المكاسب، ونجح أخيرًا في اختراق مستوى 1.3400.
الصعود كان تدريجيًا ومنظمًا، لكنه يعكس في جوهره ضعف الطرف الآخر في الزوج أكثر من كونه نابعًا من قوة داخلية للجنيه.
الدفعة الأخيرة في صعود زوج الكيبل جاءت تقريبًا بالكامل نتيجة تجدد ضعف الدولار الأمريكي، لا سيما بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة يوم الأربعاء.
ترقب للجنيه الإسترليني
في الفترة المقبلة، من المرجح أن يظل الجنيه الإسترليني تحت الأضواء، مع أجندة بريطانية مزدحمة تشمل بيانات اقتصادية مهمة واجتماع بنك إنجلترا للسياسة النقدية في 18 ديسمبر، والذي سيحدد الاتجاه القريب للزوج.
في سوق السندات، لم تقدم العوائد البريطانية إشارات واضحة، حيث تذبذبت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات خلال الأسبوع وأغلقت دون تغيير يُذكر، ما قلل من وضوح الرؤية لمتداولي الفوركس.
ضعف الدولار الأمريكي هو المحرك الأساسي
منذ تسجيل قاع بالقرب من المستوى النفسي 1.3000 في نوفمبر، أغلق زوج GBP/USD على انخفاض في أسبوع واحد فقط.
وتزامن هذا مع بداية تصحيح أعمق في الدولار الأمريكي.
عمليات بيع الدولار تعكس قناعة متزايدة لدى المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي يتجه نحو سياسة أكثر تيسيرًا خلال الأشهر المقبلة، مع زيادة الغموض حول نهاية ولاية جيروم باول في مايو، وتصاعد التكهنات حول خليفته.
خفض ديسمبر عاد بقوة إلى الطاولة
أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه أوائل نوفمبر، لكن الرسالة كانت تميل بوضوح إلى التيسير.
التصويت المتقارب بشكل غير متوقع، إلى جانب إشارات بأن المحافظ أندرو بيلي قد ينضم قريبًا لمعسكر التيسير، أبقى سيناريو خفض الفائدة في ديسمبر قائمًا بقوة.
رغم أن التضخم الرئيسي لا يزال مرتفعًا، صوّتت لجنة السياسة النقدية (9 أعضاء) بنتيجة 5–4 للإبقاء على الفائدة عند 4.0% للمرة الثانية على التوالي.
ورغم أن القرار كان متوقعًا، إلا أن هامش التصويت الضيق فاجأ الأسواق.
هذا الانقسام مهم، لأنه يشير إلى أن البنك أقل ثقة مما يبدو، وأكثر استعدادًا للتحرك نحو خفض الفائدة قريبًا.
تغير لغوي مهم في التوجيه المستقبلي
عزّز بنك إنجلترا نبرته التيسيرية عبر تعديل طفيف في التوجيه المستقبلي، حيث تم حذف كلمة “حذر”، واستبدالها بالإشارة إلى أن استمرار تباطؤ التضخم سيقود إلى مسار تدريجي هابط للفائدة.
ورغم بساطة التغيير لغويًا، إلا أن الأسواق لن تتجاهله.
مؤشرات إضافية تدعم الخفض
-
استطلاع Decision Maker Panel أظهر أن الشركات تتوقع رفع الأسعار بنسبة 3.7%
-
توقعات التضخم استقرت عند 3.4%
-
التضخم الرئيسي تراجع إلى 3.6% في أكتوبر (ويُعتقد أنه بلغ الذروة)
-
توقعات نمو الأجور ارتفعت قليلًا إلى 3.8%
كل ذلك يعزز الحجة لبدء خفض الفائدة من مستوى 4.0%.
الاقتراب من التيسير النقدي
من المتوقع أن يكون اجتماع ديسمبر حاسمًا بنتيجة 5–4 مرة أخرى، لكن هذه المرة قد تميل الكفة لصالح خفض الفائدة.
المحافظ أندرو بيلي هو صوت الترجيح، وقد يدفعه أي ضعف في بيانات التوظيف أو التضخم (المقررة الأسبوع المقبل) لدعم خفض الفائدة.
الأسواق تسعّر حاليًا:
-
احتمال 90% لخفض الفائدة في 18 ديسمبر
-
حوالي 60 نقطة أساس خفض بحلول نهاية 2026
أجندة بريطانية مهمة
-
16 ديسمبر: بيانات سوق العمل
-
17 ديسمبر: بيانات التضخم
-
18 ديسمبر: قرار بنك إنجلترا
ماذا تقول التحليلات الفنية؟
-1765561315538-1765561315539.png&w=1536&q=95)
المقاومات:
-
1.3438 (قمة ديسمبر)
-
1.3588 (قمة أسبوعية – يوليو)
-
1.3788 (قمة 2025)
الدعوم:
-
1.3271 (متوسط 55 يوم)
-
1.3179
-
1.3037
-
1.3010
-
كسر 1.3010 يفتح الطريق نحو 1.2707
المؤشرات:
-
RSI عند 59 → إيجابي
-
ADX عند 26 → اتجاه قوي
الخلاصة
بيانات الناتج المحلي تؤكد تباطؤ الاقتصاد البريطاني، بالتوازي مع تراجع التضخم وهدوء سوق العمل، ما يعزز فرص خفض الفائدة.
الاتجاه العام للجنيه لا يزال إيجابيًا، لكن الصعود قد يكون متقلبًا وغير سلس بسبب عدم وضوح مسار سياسة الفيدرالي.



